حسين بن حسن خوارزمي
710
شرح فصوص الحكم
حتى إن عبادته لله كانت عن هوى أيضا ، لأنه لو لم يقع له في ذلك الجناب المقدس هوى - و هو الإرادة بمحبة - ما عبد الله و لا آثره على غيره . يعنى : هوى مسلط كرده است بر نفوس عابدين ، حتى آن كه عبادت خدا مىكند هم به وساطت هوى مىكند ، زيرا كه اگر به آن جناب مقدس متعلَّق نشود هواى او از اراده لذات نعيم و نجات از دركات جحيم و فوز به درجات عاليه و ظفر بر مشاهده انوار متلاليه هرگز عبادت حق نيز نكردى ، چنان كه عارف ربّانى شيخ شرف الدين داود قيصرى كه لسانى از السنهء سبحانى است ، مىفرمايد ، بيت : عبدنا الهوى ايام جهل و انّنا لفي غمرة من سكرنا من شرابه رعشنا زماننا نعبد الحق للهوى من الجنة الأعلى و حسن ثوابه فلما تجلى نوره في قلوبنا عبدنا رجاء في اللقاء و خطابه فمرجع انواع العبودية الهوى سوى من يكن عبدا لغر جنابه الا اى پرستيده حق بهر كام هواهاى خود را خدا كرده نام پرستيدن حق براى بهشت بود پيش ارباب دل سخت زشت گر از بندگى آرزويت لقاست در اين شيوه هم بندگى هواست عمل بهر مزد از خدا دورى است كه اين بندگى نيست مزدورى است و كذلك كل من عبد صورة ما من صور العالم و اتخذها إلها ما اتخذها إلا بالهوى . فالعابد لا يزال تحت سلطان هواه . و همچنين هر كه صورتى را از صور عالم عبادت مىكند و آن را آله خويش مىشمارد جز به راهنمايى هوى نمىكند . پس چنين عابد در تحت سلطان هوى مقهور است . ثم رأى المعبودات تتنوع في العابدين ، فكل عابد أمرا ما يكفّر من يعبد سواه ، و الذي عنده أدنى تنبه يحار لاتحاد الهوى ، بل لأحدية الهوى ، فإنه عين واحدة في كل عابد . عطف است بر قول او كه « و لما رأى هذا العابد » . يعنى چون حق - سبحانه و تعالى - ديد كه اين عابد عبادت نمىكند مگر هواى خود را ، و بعد از آن ديد كه معبودات كونيه و اعتقاديه متنوعهاند نزد عابدان ، تا غايتى كه هر عابد امرى تكفير مىكند آن را ، كه غير إله وى را عبادت كند ، و كسى [ را ] كه ادنى تنبّه باشد حيران